الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
الجزء الثاني 98
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
معاوية بن أبي سفيان بن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس ، ملعون في السماء ملعون في الأرض ، اشدّ خلق اللّه جورا ، وأكثر خلق اللّه ظلما ، قال : ثم يخرج إلى الغوطة ، فما يبرح حتى يجمع الناس اليه ويلحق بهم أهل الضغائن فيكون في خمسين ألفا ، ثم يبعث إلى كلب ( اي عشيرة كلب ) فيأتيهم منه مثل السيل ( قال ) ويكون في ذلك الوقت رجال البربر يقاتلون رجال الملك من ولد العباس وهم الترك والديلم والعجم رايتهم سوداء ، وراية البربر صفراء ، وراية السفياني حمراء ، فيقتتلون ببطن الوادي في الأردن قتالا شديدا فيقتل فيما بينهم ستّون ألفا فيغلب السفياني ، وانّه ليعدل فيهم حتى يقول القائل ، واللّه ما كان يقال فيه الا كذب واللّه انّهم لكاذبون لو يعلمون ما يلقى أمة محمد صلّى اللّه عليه واله وسلم منه ما قالوا ذلك فلا يزال يعدل ، حتى يسير ويعبر الفرات ( فإذا عبر الفرات ) ثم يرجع إلى دمشق وقد دان له فيجيّش جيشين جيشا إلى المدينة ( مدينة الرسول صلّى اللّه عليه واله وسلم ) وجيشا إلى المشرق ، فأما جيش المشرق فيقتلون بالزوراء ( بغداد ) سبعين ألفا ويبقرون بطون ثلاثمائة امرأة ويخرج الجيش ( من الزوراء ) إلى الكوفة فيقتل بها خلقا . وأما جيش المدينة ( بعد ان يفعلوا بالمدينة ما أحبوا يخرجون منها إلى مكة و ) إذا توسطوا البيداء صاح بهم صائح وهو جبرئيل ( عليه السلام ) فلا يبقى منهم صالح الا خسف اللّه تعالى به ويكون في آخر الجيش رجلان يقال لهما بشير فيبشرهم ( اي يبشر الإمام المهدي عليه السلام ) والآخر نذير فيرجع إلى ( أمير ) السفياني فيخبره بما نال الجيش عند ذلك قال ( وعند جهينة الخبر اليقين ) لأنهما ( اي البشير والنذير ) من جهينة ( قال ) ثم يهرب قوم من ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم ( يسمعون بمجيئه اي السفياني العراق ) إلى بلد الروم فيبعث السفياني إلى ملك الروم ردّ إلي عبيدي فيردّهم اليه فيضرب أعناقهم على الدّرج شرق مسجد دمشق ، فلا ينكر ذلك عليه ، ثم يسير في سبعين ألفا نحو العراقين والكوفة والبصرة ، ثم يدور